يروي هذا العمل السينمائي الثوري على مدار 40 دقيقة مختلف الممارسات غير الإنسانية والشنيعة التي ارتكبها الجيش الاستعماري الفرنسي خلال حرب التحرير الوطنية، على شكل قصة بطلتها فتاة صغيرة تم تحميل والدها مسؤولية اغتيال ابنه مصطفى من قبل الجيش الفرنسي لأنه كان يريده أن ينضم الى صفوف الشرطة الاستعمارية وهو المنصب الذي كان يشغله هو نفسه. وبعد علمها باختفائه، تسعى جميلة إلى الانتقام لشقيقها مصطفى.
ومن خلال فيلمها، تشيد المخرجة هاجر سباطة، بالمجاهدة جميلة بوحيرد ومن ثمة كل النساء الجزائريات اللواتي فقدن شقيقا أو أبا أو عما أو جدا أو غيرهم.



