في دورته التاسعة، يكرّم المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة الفنانة عديلة بن ديمراد، وهي فنانة بارزة ومتكاملة في المشهد الفني الجزائري المعاصر وعلى الساحة الدولية. ويتضمن البرنامج المزدوج عرض فيلم “في بطن اللوياثان”، يتبع بماستر كلاس مع فريال قاسمي إيسياخم.
عن الفيلم:
داخل مستوصف سفينة صيد غامضة تعمل تحت الماء، تعالج جرّاحة بشرية طاقماً مكوّناً بالكامل من أندرويدات مستعبَدة.
وحرصاً على تحقيق مبدأ المساواة، أنجز المخرج “بول تاندونيه” هذا الفيلم بالتعاون الوثيق مع فريق يتكوّن في غالبيته من النساء ضمن الطاقم التقني، لا سيما في المناصب القيادية مثل: مديرة التصوير، مسؤولة الماكينات، مسؤولة الكهرباء، المساعدة الأولى للمخرج، السكريبت، مونتيرة الصورة، مونتيرة الصوت، مصممة الأزياء، مسؤولة المكياج وتصفيف الشعر، ومديرة الكاستينغ.

“في بطن اللوياثان “
إخراج: بول تاندونيه
سنة الإصدار:(2026
مدة الفيلم: عشرون دقيقة
ماستر كلاس مع عديلة بنديمراد وفريال قاسمي إيسياخم
حوار فريد بين امرأتين منخرطتين بشغف في البحث والإبداع الفني، في قلب تراث جزائري دائم الحركة، بين الماضي والحاضر والمستقبل، فهما بمثابة ناقلتين للذاكرة، تسعيان إلى استعادة وإحياء روايات منسية — وأحياناً جرى طمسها عمداً — لتعيدَا الصوت إلى قصص تشكّل هويتنا الجماعية.
ومن خلال أعمالهما المتجذّرة في التاريخ والمنفتحة على الحاضر، تعيدان ابتكار طرق سرد حكاياتنا المشتركة وإعادة النظر فيها، مستلهمتين شعريّة تحرّرية تمنح للذاكرة والحكاية بعداً إنسانياً متجدداً.

عديلة بن ديمراد
كاتبة – مخرجة – ممثلة – منتجة

وُلدت عديلة بنديمراد سنة 1985 في الجزائر العاصمة، وهي كاتبة ومخرجة وممثلة ومنتجة جزائرية. تنحدر من خلفية في الرقص المعاصر، قبل أن تتجه إلى المسرح في منتصف سنوات 2000، حيث أسست سنة 2008 “مسرح الربيع” بالجزائر، وهو فضاء مخصص للإبداع الفني الناشئ.
حظيت باعتراف دولي بفضل تعاونها مع المخرج مرزاق علواش، الذي أخرجها في أفلام “Normal!” (2011) و“Le Repenti” (2012) الذي عُرض ضمن “أسبوعي المخرجين” بمهرجان كان، و**“Les Terrasses” (2013)** الذي قُدّم في مهرجان البندقية. و”بارباس الجزائر الصغيرة” لحسان قرار، مؤكدة انخراطها في سينما ذات بعد اجتماعي.
وبالتوازي مع عملها كممثلة، أسست سنة 2011 شركة الإنتاج “تاج إنتاج”، التي دعمت من خلالها أعمالاً بارزة في السينما المستقلة، من بينها قنديل البحر لداميان أونوري و الأيام السابقة لكريم موساوي.
في سنة 2023، شاركت في كتابة وإخراج وتمثيل فيلم الملكة الأخيرة إلى جانب داميان أونوري. وقد عُرض هذا العمل في مهرجان البندقية.
وتُعد عديلة بنديمراد من أبرز الوجوه في المشهد الفني المعاصر، حيث تتميز بمسار متنوع يجمع بين المسرح والسينما، وبالتزامها بدعم سينما جزائرية مستقلة وطموحة.
ويستكشف عملها قضايا الذاكرة والهوية والتمثيل، مع اهتمام خاص بالسرديات النسوية ومسألة نقل الذاكرة بين الأجيال.





