هذا الفيلم الوثائقي هو تكريم حيّ لكاتب ياسين، أحد أعظم الكتاب في الجزائر المعاصرة. من خلال شهادات من مقربين منه وتحليل أعماله، يعرض الفيلم اللحظات الرئيسية في حياته.
يُروى الفيلم من قبل ابنه، أمازيغ كاتب، الذي يقدم سردًا مؤثرًا، حيث تتداخل الذكريات الحميمة مع موسيقى تراث والده الأدبي.
بعيدًا عن الأفكار المسبقة التي تقلل من أهمية كاتب ياسين إلى عمل واحد أو الكتابة باللغة الفرنسية، يقوم هذا الفيلم بتفكيك الأساطير التي تحيط به ويقدم إعادة اكتشاف للرجل والكاتب صاحب القناعات العميقة.
يهدف الفيلم الوثائقي إلى إعادة تقديم أعماله وأفكاره للأجيال الماضية والحالية والمستقبلية.


