فيلم أحمد باي هو ملحمة تاريخية عن حياة آخر باي لمدينة قسنطينة تلك الشخصية البارزة في المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الاستعماري الفرنسي. سيستعرض الفيلم، على مدى يقارب عقدين من الزمن، الكفاح الشرس الذي خاضه أحمد باي للدفاع عن مدينته وشعبه، حيث حول قسنطينة إلى حصن شبه منيّع رغم الضغط العسكري المتواصل للقوات الفرنسية.
ومن خلال إعادة تمثيل دقيقة وأحداث مفصلية مثل “حادثة المروحة” سنة 1827 والمعركة الحاسمة لعام 1836 يسلط العمل الضوء على رجل اتسم بالشجاعة والحنكة والكرامة، وكان مصمماً على حماية أرضه وهوية في وجه التوسع الاستعماري.
فيلم “أحمد باي” هو عمل يحمل بعداً ذاكراتياً، يحتفي بروح المقاومة ويدعو إلى التأمل في إرث هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الجزائر.
البطاقة الفنية
المدة: 124 دقيقة
النوع: تاريخي، دراما
إخراج: جمال شورجه
سيناريو: رابح ظريف
مدير التصوير: توراج منصوري
مونتاج: أيوبي حسن
كاستنيغ: محمد الطاهر زاوتي، ريم غزالي، جيرار ديبارديو، جمال عوان، خديجة مزيني، إيمان نوال، عبد الباسط خليفة
انتاج: وزارة الثقافة والفنون، المركز الجزائري لتطوير السينما
المنتج المنفذ: اسباس روكونتر بروديكسيون
جمال شورجه مخرج ومنتج وكاتب سيناريو إيراني، من مواليد عام 1954 بمدينة زنجان، خريج كلية السينما والمسرح بجامعة الفنون.
من أفلامه: «33 يوماً»، «زهور إلياس الخفية»، «موعد اللقاء»، «النادي السري»، «الطيار»، «الدائرة الحمراء»، «اجتياز الخط الأحمر»، «ملحمة مجنون»، «حافة السيف»، «عملية كركوك»، و«الليلة العاشرة»، إضافة إلى فيلم «بصيص».
ساهم في الإخراج في أعمال: «الماسة البنفسجية»، «الشروط العينية»، «الطيران في الليل»، و«سجن دولة». كما عمل مستشاراً فنياً في: «حضرة يوسف»، «ابن التراب»، و«أعلى من الخطر».
وكتب سيناريوهات: «ملحمة مجنون»، «حافة السيف»، «عملية كركوك»، و«الليلة العاشرة».
أما في الإنتاج، فقد أنجز أفلام: «السماء الثامنة»، «العميل أو المندس»، و«الآنسة»، و«الليلة العاشرة».
الجوائز: رُشِّح لجائزة «العنقاء البلورية» لأفضل فيلم (الأول والثاني) عن فيلمه «البصيص» في مهرجان فجر السينمائي السابع عام 1989. كما حاز على جائزة «العنقاء البلورية» عن فيلم «ملحمة مجنون» في مهرجان فجر السينمائي الثاني عشر عام 1994. ورُشِّح لجائزة «العنقاء البلورية» لأفضل فيلم عن «الدائرة الحمراء» في مهرجان فجر السينمائي الرابع عشر عام 1996.
كما حاز فيلمه «ملحمة مجنون» على جائزة أفضل فيلم لعام 1995 من قبل الكتّاب والنقاد السينمائيين.






