يعود الكاتب الجزائري العالمي ياسمينة خضرا إلى مهرجان سعيدة الوطني لأدب وسينما المرأة للمرة الثالثة، ضيفًا استثنائيًا ينتظره جمهور الأدب بشغف كبير. ويُرتقب أن يُنشّط خضرا جلسة خاصة ضمن فعاليات هذه الدورة، بدار الثقافة مصطفى خالف، حيث يفتح قلبه للجمهور متحدثًا عن مساره الأدبي الحافل، بين النجاحات الباهرة التي أوصلته للعالمية، والإخفاقات التي شكّلت نضجه وتجربته.
في هذه الجلسة المرتقبة، سيستعرض خضرا أبرز محطات حياته، من نشأته في الجنوب الجزائري، ومروره بالمدرسة العسكرية، إلى تحوّله من ضابط في الجيش إلى نجم عالمي في سماء الأدب. كما سيُناقش التحديات التي واجهها في بداياته، خاصة في ظل النشر تحت اسم مستعار، والرقابة، والتهميش في مرحلة أولى، قبل أن تصبح أعماله تُترجم إلى أكثر من أربعين لغة وتُقرأ في كل أرجاء العالم.
وسيعرض الروائي خلال هذه التظاهرة الثقافية آخر أعماله الأدبية، وهي فرصة للجمهور للتفاعل المباشر مع أحد أكثر الكتّاب تأثيرًا في الساحة الأدبية الفرانكفونية، والتعرف على رؤيته للتحولات التي تعرفها المجتمعات المغاربية، ومسار ما بعد الاستعمار، كما تطرحه رواياته.
مشاركة ياسمينة خضرا، وللمرة الثالثة، تضفي على المهرجان بُعدًا فكريًا وأدبيًا عالميًا، وتجعل من هذه الجلسة موعدًا لا يُفوّت لعشاق الأدب والمعرفة.











